أبو البقاء العكبري
89
اعراب القراءات الشواذ
6 - قوله تعالى : « يَأْكُلُ » : يقرأ بالنون ، أي : نشاركك في الأكل منها . « 1 » 7 - قوله تعالى : « وَيَجْعَلْ لَكَ » « 2 » : يقرأ - بالنصب ، على جواب الشرط ، وذلك جائز في نظائره ، ويسميه قوم الصرف . 8 - قوله تعالى : « مُقَرَّنِينَ » : يقرأ - بواو - مكان الياء . والوجه فيه : أن يجعل بدلا من الواو ، في « ألقوا » القائم مقام الفاعل ، والواو في « ألقوا » علامة الجمع ، لا ضمير ، مثل « أكلوني البراغيث » . « 3 » 9 - قوله تعالى : « ثُبُوراً » : يقرأ - بفتح الثاء ، وهي لغة في المضمومة ، كما قالوا : « الوقود ، والوقود » - بمعنى التوقد . ويجوز أن تكون المفتوحة اسم فاعل ، مثل « صبور » ويكون التقدير : دعوا هنالك كلمة ثابرة ، أي : مهلكة » « 4 » 10 - قوله تعالى : « يَحْشُرُهُمْ » : يقرأ - بكسر الشين - وهي : لغة جيدة « 5 »
--> ( 1 ) في التبيان : « ويأكل » بالياء ، والنون ، والمعنى فيهما ظاهر . » 2 / 981 . ( 2 ) في التبيان : « ويجعل لك » بالجزم عطفا على موضع « جعل » الذي هو جواب الشرط ، وبالرفع على الاستئناف ويجوز أن يكون من جزم سكن المرفوع تخفيفا ، وأدغم » 2 / 81 . وانظر 6 / 484 البحر المحيط . ( 3 ) قال أبو حيان : « وقرأ شيبة . . . « مقرنون » بالواو ، وهي قراءة شاذة ، والوجه قراءة الناس . . . . » 6 / 485 البحر المحيط ، وانظر شرح ألفية ابن مالك لابن الناظم - بتحقيقنا - ص 220 ، 221 ، وانظر كتابنا « الكواكب الدرية في الشواهد النحوية » ص 172 ، إلى 176 . ( 4 ) في البحر المحيط : « وقرأ عمرو بن محمد « ثبورا » - بفتح الثاء في ثلاثتها ، و « فعول » - بفتح الواو في المصادر قليل ، نحو « البتول » . . . » 6 / 485 . ( 5 ) قال جار اللّه : « وقرئ « يحشرهم » - بكسر الشين » . 3 / 268 .